الشيخ محمد الدسوقي
468
حاشية الدسوقي على مختصر المعاني
[ حذف المسند اليه ] ( أما حذفه ) قدمه على سائر الأحوال . . .
--> ( 1 ) وقال الطيى في " التبيان " : باب في المسند إليه وفيه أبحاث : البحث الأول في كونه متروكا ، وهو إما لضيق المقام : كقوله : قال لي كيف أنت ؟ قلت عليل * سهر دائم وحزن طويل أو لصون العبث ، كقول المستهل " الهلال " أو للتعويل على أقوى الدليلين من العقل والنقل ، قال تعالى : وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ [ القارعة : 10 ، 11 ] . أو لتطهير اللسان عنه ، ومنه قول القائل : وإذا ذكرتكم غسلت فمي * ولقد علمت بأنه نجس أو لتطهيره عن اللسان ، ومنه قول القائل : وإياك ورسم العامريّة إننّى * أغار عليه من فم المتكلم أو لأن الخبر لا يصلح إلا له ، وله شواهد . أو لأن في عدم التصريح احتياطا ليس فيه نحو : يفجر ، ويفسق . أو لتكثير الفائدة نحو : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ [ يوسف : 18 ] أو لمجرد الاقتصار نحو : نعم الرجل زيد انظر : التبيان في المعاني والبيان تحقيق د / عبد الحميد هنداوى بتصرف ( 1 / 146 ) .